السيد المرعشي

339

شرح إحقاق الحق

وكان القعب قدر ري رجل . قال : ففعلت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي اجمع بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل ، فدعى رسول الله بالطعام فوضعه بينهم ، فأكلوا حتى شبعوا وإن منهم لمن يأكل الجدعة بأدامها ، ثم تناولوا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته ، فقال بعضهم : ما رأيناه اليوم في السحر يرون أنه أبو لهب . ثم قال : يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن ، ففعلت فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى وشربوا مثل المرة الأولى وفضل منه ما فضل المرة الأولى ، وقال بعضهم : ما رأيناه اليوم في السحر . وقال الثالثة : اصنع رجل شاة بصاع من طعام فأعد بقعب من لبن ، ففعلت فقال : اجمع بني هاشم ، فجمعتهم فأكلوا وشربوا ، فبدرهم رسول الله بالكلام فقال : أيكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي ؟ قال : فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله ، فأعاد رسول الله الكلام وسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله ، فأعاد رسول الله الثالثة . قال : وإني يومئذ لأسوأهم هيئة ، إني يومئذ أحمش الساقين أعمش العينين ضخم البطن ، فقلت : أنا يا رسول الله . قال : أنت يا علي ، أنت يا علي . وقال في ص 119 : وعنه [ ابن عباس ] قال : ستكون فتنة ، فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين